بيع وخدمات ما بعد البيع لفلاتر وأجهزة تنقية المياه المنزلية

 

 

فلتر الألياف (PP): يُستخدم هذا الفلتر كفلتر أولي في أجهزة تنقية المياه المنزلية ويُعرف أيضًا باسم فلتر PP. يتكون هذا الفلتر من البولي بروبيلين ويتمتع بقدرة على امتصاص الطين والرمال والطين والجسيمات الكبيرة التي يزيد حجمها عن 5 ميكرون. يجب استبدال الفلتر بعد مرور 3 إلى 6 أشهر.

 

 

فلتر المرحلة الثانية (GAC): يُعرف هذا الفلتر أيضًا باسم UDF وهو فلتر المرحلة الثانية في أجهزة تنقية المياه المنزلية. يتكون هذا الفلتر من فحم نشط حيث يقوم بإزالة الكلور وبعض الملوثات الكيميائية والتخلص من اللون والرائحة والطعم السيئ للماء. يجب استبدال هذه الفلاتر كل 6 إلى 12 شهرًا.

 

 

فلتر المرحلة الثالثة (CTO): يُعرف هذا الفلتر أيضًا باسم فلتر الكربون الصلب أو الكتلة وهو فلتر المرحلة الثالثة في أجهزة تنقية المياه المنزلية الذي يكمل المرحلة الثانية بفعالية أكبر. يزيل فلتر الكربون الصلب الكلور والطعم والرائحة الغير مرغوبة من الماء. يجب استبدال هذه الفلاتر كل 6 إلى 12 شهرًا.

 

 

فلتر المرحلة الرابعة (MEMBRANE): يحتوي فلتر المرحلة الرابعة الذي يُعرف أيضًا بالغشاء على غشاء رقيق جدًا يمكنه فصل الجزيئات التي يزيد قطرها عن 0.0001 ميكرون من الماء. يُستخدم هذا الفلتر لتخفيض الملوحة في الماء. تعتمد فترة استبدال فلاتر الغشاء على عدة معايير من أهمها: معدل الاستخدام، جودة الماء الوارد، أداء الجهاز، وجودة فلاتر التنقية الأولية، وجودة بناء الفلتر ذاته.

 

 

فلتر المرحلة الخامسة (POST CARBON): يحتوي هذا الفلتر على كربون نشط يتم وضعه في مسار خروج الماء من الغشاء وكذلك في خزان التخزين لإزالة الروائح والألوان الناتجة عن الخزان والمتبقية من عملية الترشيح العكسي وتثبيت طعم الماء. يجب استبدال هذه الفلاتر كل 12 إلى 18 شهرًا.

المرحلة السادسة للفلتر (المعدنية): نظرًا لأن تنقية الماء وإزالة الشوائب والملوثات قد تؤدي أيضًا إلى إزالة بعض المواد المعدنية من الماء، فإن هذا الفلتر مصمم لاستبدال المعادن الضرورية للجسم مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم والصوديوم وغيرها في الماء، مما يساهم في تحسين طعم ونكهة الماء. وقدرة تبديل هذه الفلاتر تتراوح بين 12 إلى 18 شهرًا. 

 

 

 

جهاز تنقية الماء با استخدام فلاتر مخصصة يقوم بإزالة التلوثات المختلفة الموجودة في الماء، بما في ذلك الجراثيم، الرواسب، وأنواع المسببات المرضية، والكلور، وباستبعاد نسبة عالية من هذه التلوثات، يساعد في تحسين رائحة وطعم الماء الصالح للشرب.